فهرس الكتاب
يكون النقص قاصرة على لون واحد أو اثنين أو أكثر. ويسمى ذلك بالمي اللوني الجزئي.
ولا يستطيع الشخص المصاب بالعمى اللوني الكلى أن يرى الألوان إطلاق فيما عدا الأبيض والأسود الرمادي. وتبدو جميع الألوان لمثل هذا الشخص كأنها درجات متفاوتة في البياض والسواد والرمادية. ومعنى ذلك أنه يستطيع التمييز بين الألوان المختلفة تبعا لاختلافها في درجة التنوع فقط. فيبدو له اللون التابع أبيض، واللون القائم أسود. أما إذا تساوت الألوان المختلفة في درجة النوع، فإنه لا يستطيع التميز بينها. إذ تبدو له جميعها بيضاء أو سوداء أو رمادية على حسب درجة نوعها. والأشخاص المصابون بالعمى اللوني الكلى قليلون جدا. وليس من المحتمل وجودهم بين رجال الجيش.
والتى الوني الجزئي أكثر انتشارا من المتى الوني الكلى. ومن أنواع التقى اللوني الجزئي المنتشرة، ما يمتاز المصابون به بعدم القدرة على التميز بين اللونين الأحمر والأخضر. والشخص المصاب بهذا النوع من القى اللوني لا يستطيع أن يميز الزهور الحمراء من بين أوراق الشجر الأخضر، ولا يستطيع أن يلتقط التفاحة الحمراء من بين التفاح الأخضر. وهو لايستطيع أيضا أن يميز شيئا أحمر اللون على حقل أخضر إلا إذا كان لونه أنصع من لون الحقل. وقد يصعب على مثل هذا الشخص رؤية الخنادق المحفورة في الأراضي الزراعية الخضراء اللون.
والقدرة على التمييز بين الألوان وخاصة الأحمر والأخضر أمر له أهميته في