ولكي تستطيع أن تفهم كيف تسمع، وكيف تؤدى الأذن وظيفتها، يجب أن تعرف أو شيئا عن الخصائص الطبيعية للبه السمعي وهو الموجات الصوتية.
يتحرك كثير من الأشياء حركات بدبية إذا أثرت فيها طاقة معينة. فإذا قرع الجرس، أو شد وتر الآلة الموسيقية، شاهدناها يتذبنيان في سلسلة من الحركات المتتالية أمامية وخلفة. وتؤثر طاقة الجسر التذبذب في جزئيات الهواء المحيطة به، فتحرکه حرکات بدبية في صورة موجات متتالية من الضغط والتخلخل تنتشر بين جميع جزئيات الهواء المحيطة بالجسم المتذبذب. ونسي حركة الهواء الذبذبية هذه الموجة الصوتية. ويحدث السمع نتيجة ضغط هذه الموجات على طبلة الأذن.
وتتحرك الموجات الصوتية في الهواء بسرعة تزيد عن 1100 قدما في الثانية (أي حوالي 330 إلى 340 مترا في الثانية) . وتختلف سرعة الصوت تبعا الاختلاف درجة حرارة الجو ورطوبته الذين يؤثران على كثافة الهواء ومرونته. ولا تنتشر الموجات الصوتية خلال الهواء فحسب، بل قد تنتشر أيضا خلال الأجسام الصلبة. فإذا وضعت أذنك على الأرض استطعت أن تسمع وقع حوافر الخيل من مسافة بعيدة. وقد يسمع الإنسان بتأثير ضغط الموجات الصوتية الشديدة على عظم الجمجمة. .
وتنتشر الموجات الصوتية أيضا في السوائل. ولذلك كان من الممكن أن تحسن وأنت تحت الماء يذبذبات الموجة الصوتية إذا ما اصطدم جمان تحت الماء