إلا قدر ضئيل من الأبخرة الحاملة للروائح كما يظهر ذلك واضحة من الشكل. ولهذا فإن الإنسان لا يستطيع في كثير من الأحيان أن بشم الروائح إلا إذا استنشق الهواء بشدة تمكن كثيرا من الأبخرة الحاملة لروائع من الوصول إلى الخلايا الشمية.
والخلايا الشمية شديدة الحساسية جدا. فهي تستطيع أن تشم كميات صغيرة جدا من الأبخرة. و إذا قارنا كيه المادة التي يمكن أن تتأثر بها حاسة الذوق بكمية المادة التي يمكن أن تتأثر بها حاسة الشم، لوجدنا أن حساسية الثم تزيد عن حساسية الذوق بمقدار 000 ر 10 مرة. ومما يدل على شدة حساسية الشم أن الإنسان يستطيع أن يشم مادة للركابتان (1) وهي الكحول المبتل أوكسيجينه
المجلة النية
تبويب الخ
البشرة مخاطية
ا عظم ا ح
مد الني
الدين
ابادالوان
امانت
اوقير
تلاف النية
ويقال
ال
ا
س مرتين اتماهلا، الشهق ...
شكل 34 - قطاع تخطيطي للأنف بين مکان حاسة التم.
ـــــــــــــــــــــــــــــ