فهرس الكتاب

الصفحة 188 من 314

أما إذا مزجت الأصفر والبنفسجي فإن لون المزيج يكون ضعيف الإشباع القرب الخط الواصل بينهما من مركز الدائرة، والخط الواصل بين كل زوج من الألوان المكلة يمر بمركز الدائرة. وهذا يدل على أن اللون الناتج من مزج أي لونين مكملين عديم الإشباع. فإذا مزج اللونان للكملان بالقدر المناسب من كل منهما تج اللون الرمادي وهو عديم الإشباع.

القانوده الثالث

إذا مزج مزيجان متشابها اللون كان لون للزيج الأب مشابها لون كل من الزيجين الأصليين. ويعني هذا القانون أن المهم في مزج الألوان هو لون الزيج وليس طريقة تركيبه. فأنت تستطيع أن تستبدل أي لون بأي لون آخر مشابه له بصرف النظر عن اختلاف تركيب كل من اللونين. فإذا احتجب مثلا إلى استعمال اللون الرمادي، فإنك تستطيع أن تستخدم أي لون رمادي سواء كان مرکبا من الأصفر والأزرق، أو الأخضر والأرجواني، أو الأحمر والأزرق الخضر.

وتستخدم في مزج الألوان طريقتان مختلفتان. فإما تمزج الأضواء، وإما تمزج الأصباغ، فإذا سلطت أضواء مختلفة الألوان على مكان واحد غير ممتص الأضواء بدا لك ذلك المكان ملونة بلون الزيج. ويمكن الحصول على الأضواء الملونة بسهولة بإسقاط أضواء المصابيح العادية على شرائح زجاجية مرشحة للألوان. ويختلف مزج الأصباغ عن مزج الأضواء من حيث أن مادة الأصباغ تمتص بعض موجات الضوء وتعكس بعض الموجات الأخرى ويتوقف لون للزيج الصبغي على خصائص الموجات التي لم تمتصها مادة الأصباغ والتي تنعكس عنها. ويبدو لك الفرق واضحة إذا ما مزجت الضوء الأصفر والضوء الأزرق، ثم مزجت صيغة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت