السمعية غشاء الطبلة وهو يفصل بين الأذن الخارجية و بين تجويف الأذن الوطي.
الأذن الوسطى
تتكون الأذن الوسطى من التجويف الموجود بين الغشاء الطبلى والأذن الداخلية. وهو يشمل على ثلاث عظيات (تسمى الطرقة والندان والركاب) (1) متصلة بعضها ببعض. وهي تصل بين الغشاء الطبلي و بين الأذن الداخلية. فإذا تحرك الغشاء الطبلي تحت تأثير الموجات الصوتية انتقلت الحركة خلال هذه العظيات الثلاث إلى الأذن الداخلية. وتقوم هذه العظيات أيضا بزيادة ضغط الموجات الصوتية التي تمر بها.
ويصل الهواء إلى جوة الأذن الوسطى عن طريق بوق استاكيو (2) الذي تمتد إليها من البلعوم. وهذا البوق مغلق في العادة إلاأنه ينفتح أثناء حركة البلع لكي يتساوى ضغط الهواء الموجود في تجويف الأذن الوسطى بضغط الهواء الخارجي. ولذلك كان الطيارون يكثرون أثناء تحليقهم أو هبوطهم من بلع ريقهم لكي يتساوى ضغط الهواء الخارجي بضغط الهواء في الأذن الوسطى فيستريحون بذلك مما يسببه اختلاف الضغط من الضايقة.
ويحسن بالشخص الذي يتوقع حدوث انفجار شديد أن يفتح فيه لكي يتساوي ضغط الهواء الذي يصل إلى طبلة الأذن عن طريق القناة السمعية بضغط الهواء الذي يصلها من داخل الفم عن طريق بوق استاكيو. ومن شأن ذلك أن يخفف من شدة وقع ضغط الصوت على طبلة الأذن ويقيها من الأذى والتلف.
ـــــــــــــــــــــــــــــ