يضعوا أغالية على أذانهم وقابتها من التاف. ويجب على رجال المدفعية أن يقفوا إخلف المدفع أثناء إطلاقه ليقوا آذانهم من ضغط الهواء الشديد الذي پسابه دوي المدافع. والوقوف إلى الجانب قريبا من فوهة الدفع مفسر جدأ بالأذن، وقد يسبب الضم الكامل. و يحسن برجال المدفعية أيضا أن يفتحوا أفواههم قبل اطلاق المدفع لكي يتساوى ضغط الهواء الواقع على طلبة الأذن من الخارج بضغط الهواء الذي يصلها عن طريق الفم (أنظر ص 110) .
والأذن الإنسانية أيضا مقدرة فائقة على إدراك الأصوات المتفاوتة في الشدة تفاوتة كبيرة. غير أن هناك حدة إذا ما تجاوزته شدة الأصوات لحق الأذن الأن والأذى. قد تتلف الأصوات الشديدة كانفجار القنابل ودوية الدافع طبلة الأذن والعظات الثلاث الموجودة بالأذن الوسطى. وقد تصل الصدمة إلى القوقعة أيضا فتفسدها. وإذا أصاب التلف القوقعة قد الإنسان القدرة على السمع. أما تلف الطبلة والتنظيمات الثلاث، فلا يسبب التهم التام، ولكنه يضعف القدرة على السمع إلى درجة كبيرة. ويستطيع الإنسان أن يسمع مع تلف الطبلة والتنظيمات الثلاث بتأثير الموجات الصوتية على القوقعة مباشرة. وقد تقوم عظام الجمجمة أيضا بتوصيل الموجات الصوتية إلى القوقعة. وإذا أصيب جزء من القوقعة بتلف أصيب الإنسان بصمم جزئي يتوقف نوعه على خاصية الجزء الذي أصابه التلف. فتلف قاعدة القوقعة يسبب فقدان المقدرة على سماع الأصوات المادة (الكثيرة التردد) . وتلف قمة القوقعة يسبب فقدان القدرة على سماع الأصوات الغليظة (القليلة التردد) .