2 -حسين وسائل اختيار الجنود الذين سيوكل إليهم أمر القياء المخابرات الحربية
3 -تدريب جنود المخابرات تدريبا سليا.
4 -تبسيط الخابرات الحربية بتحديد صيغها وتأليفها من أكثر الكلمات وضوحا وفهما.
تحسين أجهزة المخابرات
تختلف أجهزة الاستقبال التليفونية واللاسلكية في مقدرتها على نقل جميع الموجات الصوتية التي يتألف منها الكلام، فإذا كان جهاز الاستقبال رديء النوع لم يستطع نقل جزء كبير من الموجات الصوتية المستعملة في الكلام، فتضعف مقدرة اللامع على الفهم تبعا لذلك. ودلت الأبحاث على أن فهم الكلام يقل بمقدار 30? إذا حجزت الموجات الصوتية التي يزيد ترددها عن 1900 ذبذبة في الثانية. وكذلك يقل فهم الكلام يمثل هذا القرار إذاحجزت الموجات الصوتية التي يقل ترددها عن 1900 ذبذبة في الثانية.
ولما كان لنوع أجهزة الاستقبال أهمية كبيرة في فهم الرسائل، فقد غنى علماء النفس في البلاد الغربية وخاصة في أمريكا إبان الحرب العالمية الثانية بتحليل الموجات الصوتية التي تتكون منها اللغة، وبدراسة ما يطرأ عليها من تغيرات عند مرورها بأجهزة الاستقبال. وساعدت هذه الدراسات والأبحاث مهندمي الجيش الأمريكي على تحسين صناعة أجهزة الاستقبال المستعملة في الجيش الأمريكي بحيث أصبح في إمكانها استقبال أغلب الموجات الصوتية المستعملة في الكلام. وأدى ذلك إلى زيادة مقدرة الجنود على فهم الكلام، وإلى قلة نسبة الأخطاء.