فهرس الكتاب

الصفحة 300 من 314

-الشدة النسبية للأصوات اللؤلفة الكلمات

تختلف الأصوات المؤلفة الكلمات من حيث الشدة، وبما أن الأصوات الصاخبة المدوية تحجب ما يصاحبها من الأصوات الضعيفة، فإن أضعف أجزاء الكلمة يكون أكثر عرضة للاحتجاب. ويتوقف سماع الكلمة في الصخب على نسبة شدة الأصوات التي تتألف منها الكلمة، وخاصة الحروف الساكنة التي هي في العادة أضعف أصوات اللغة.

2 -خصائص أطياف الأصوات المؤلفة الكلمات

الكل صوت لغوي طيف صوتي خاص به، أي توزيع خاص للموجات التي يتألف منها هذا الصوت. ودلت التجارب على أن بعض أجزاء الطيف إنما هو العامل الرئيسي في تمييز الكلمة. ويتوقف سماع الكلمة في الصخب على العلاقة بين الطيف الصوتي للكلمة، والطيف الصوتي للصخب الموجود في ذلك الوقت، والتردد الذاتي للجهاز المستعمل النقل الصوت.

3 -عدد الأصوات الداخلة في تركيب الكلمة

کلاكثر عدد الأصوات المؤلفة الكلمة زاد احتمال وجود بعض الأصوات التي قد تزيد شدتها عن شدة الصخب، وبذلك يمكن سماعها وتمييزها. و إذا ميز السامع بعض الأصوات المؤلفة الكلمة فإنه يستطيع أن يفطن إلى بقية أجزائها. ودلت التجارب على أنه كلما طالت الكلمة كان تميزها في الصخب أسهل.

من السهل أن يقع الخطأ والالتباس بين الكلمات المتشابهة. فكلمة «ثورة» مثلا إذا سمعت في الصخب، ولم يتبين السامع حرف «ث» وسمع قط الحروف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت