في الظلام. وأحسن ضوء هو ضوء النهار أو الأضواء الصناعية التي تشبه ضوء النهار في التركيب واللون. والضوء الضيف معيق لوضوح الرؤية، ويدفع العين إلى شدة التحقيق وكثرة الرمش، وفي هذا مشقة مفرة بالعين. والضوء الشديد
جدا مضر أيضا بالعين لأنه يسبب السدر (الزغلة) . فمن الواجب أن يعمل الإنسان تحت ضوء كاف مريح للعين. و يستطيع كل إسان أن يميز بالتجربة الشخصية بين الضوء ال يح للعين و بين الضوء الجهد لها.
ويختلف الأفراد بالنسبة لحساسيتهم الضوء. قد يكون الضوء الكافي الشخص ما ضعيفة أو شديدة بالنسبة إلى شخص آخر. ولذلك كان من الخطأ إغفال حاجات الأفراد الخاصة في الإضاءة العامة لغرف المدارس، وعنابر العال والجنود، ومكاتب الموظفين، وغير ذلك من الأماكن التي يعمل فيها أفراد
كثيرون. وهناك وسائل خاصة لاختبار حساسية الأفراد الضوء. و بذلك يمكن أن يعد لكل فرد الضوء الكافي له. ويمكن أيضا أن تنظم أمكنة العمال في الغرفة المضاءة إضاءة عامة بحيث يتناسب قرب كل منهم من الضوء بما يتلاءم مع حاجته.
وتوزيع الضوء في الغرفة التي تعمل فيها مهم أيضا. فيجب أن تحتاط من وقوع الضوء في عينيك مباشرة. فإن ذلك مسبب للسدر الذي يؤلم العين، و يمنع من الرؤية الواضحة. ومن الواجب أن ينظم توزيع الضوء في الغرفة بحيث يقع الضوء على العمل الذي تقوم به، وعلى جميع أنحاء الغرفة التي تكون في مجال البحر. قد دلت الأبحاث على ازدياد الرؤية وضوحة بإضاءة المكان المحيط مكان العمل إضاءة تساوي تقريبا الإضاءة المسلطة على العمل أو تقل عنها قليلا. ولكن لا يجب أن تزيد عنها بأي حال من الأحوال. فإذا جعلت الضوء مسلط