فهذا آخر ما تيسَّر جَمْعه في هذه الرسالة، نسأل الله أن يكتبَ لها القَبول، وأن يتقبَّلها منَّا بقبول حسنٍ، كما أسأله - سبحانه - أن ينفعَ بها مؤلِّفَها وقارِئَها، ومَن أعان على إخراجها ونشرها؛ إنه وَلِيُّ ذلك والقادر عليه.
هذا؛ وما كان فيها من صوابٍ فمن الله وَحْده، وما كان من سهوٍ أو خطأ أو نسيانٍ، فمني ومن الشيطان، والله ورسوله منه بَراء، وهذا شأن أيِّ عمل بشري يَعتريه الخطأ والصواب، فإن كان صوابًا، فادعُ لي بالقبول والتوفيق، وإن كان ثَمَّة خطأ، فاستغفر لي:
إِنْ تَجِدْ عَيْبًا فَسُدَّ الخَلَلاَ = جَلَّ مَنْ لاَ عَيْبَ فِيهِ وَعَلاَ
فاللهم اجعلْ عَمَلي كلَّه صالحًا، ولوَجْهك خالصًا، ولا تَجعل لأحدٍ فيه نصيبًا، والحمد لله الذي بنعمته تتمُّ الصالحات، وآخِر دعوانا أن الحمد لله ربِّ العالمين، وصلّى الله على نبيِّنا محمدٍ وعلى آله وصَحْبه أجمعين.
هذا، والله تعالى أعلى وأعلم، سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أنْ لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك.
تمهيد 2
1 -جَهْل كثير من النساء بأحكام الصيام 2
2 -صوم الحائض أو النُّفساء 3
3 -تَرْك الذِّكر عند الحَيْض أو النِّفاس 4
4 -تعاطي أدوية تمنع الحَيْض لإتمام الصيام في رمضان 4
5 -تَرْك الصيام إذا طَهُرت من حَيْضتها قبل الفجر 5