وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"لتؤدُّنَّ الحقوق إلى أهلها يوم القيامة حتى يقاد للشاة الجَلْحاء من الشاة القرناء" [رواه مسلم]
القتل والتنكيل والتهديد والتعذيب
قال تعالى:"إن الذين يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير حق ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس فبشرهم بعذاب أليم" [آل عمران: 21]
وقال تعالى:"إن فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعًا يستضعف طائفة منهم يذبح أبناءهم ويستحي نساءهم إنه كان من المفسدين" [القصص:4]
"قال آمنتم به قبل أن آذن لكم إنه لكبيركم الذي علمكم السحر فلأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف ولأصلبنكم في جذوع النخل ولتعلمن أينا أشد عذابًا وأبقى" [طه:71] "والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانًا وإثمًا مبينًا" [الأحزاب:58] "ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ومن قتل مظلومًا فقد جعلنا لوليه سلطانًا فلا يسرف في القتل إنه كان منصورًا" [الإسراء:33]
"ومن يقتل مؤمنًا متعمدًا فجزاؤه جهنم خالدًا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابًا عظيمًا" [النساء:93]
وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"لا يُشِر أحدكم إلى أخيه بالسلاح فإنه لا يدري لعل الشيطان ينزعُ في يده فيقع في حُفْرةٍ من النار" [متفق عليه] . وفي رواية لمسلم قال: قال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم:"من أشار إلى أخيه بحديدة فإن الملائكة تلعنه حتى يَنزِع، وإن كان أخاه لأبيه وأمه" [1] .
وعن جابر رضي الله عنه قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يُتَعَاطى السيف مسلولًا" [رواه أبوداود، والترمذي وقال: حديث حسن] "
هذه هي أهم صور البلطجة كما وردت في القرآن الكريم والسنة المطهرة، ومن هنا يتبين لنا أن البلطجة تتعدد مظاهرها فهي إما:
قتل أو تهديد، أو استيلاء على حقوق الناس من غير حق، أو عن طريق البلطجة السياسية والإعلامية بفرض الرأي على الغير من غير مراعاة لحقوقه.
(1) -"يَنْزِعَ"ضُبِط بالعين المهملة مع كسر الزاي وبالغين المعجمة مع فتحها ومعناها متقارب، ومعناه بالمهملة يَرْمِي، وبالمعجمة أيضًا يَرْمِي ويُفْسد. وأصل النزْرِ: الطعن والفساد.