3 -إيجابية النبي صلى الله عليه وسلم
قال ابن عمر:
"ما رأيت أشجع، ولا أنجد ولا أجود، ولا أرض من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"
وقال علي رضي الله عنه:
"إنَّا كنَّا إذا اشتد البأس واحمرَّت الحدق اتَّقينا برسول الله صلى الله عليه وسلم، فما يكون أحد أقرب إلى العدو منه، ولقد رأيتني يوم بدر ونحن نلوذ بالنبي - صلى الله عليه وسلم -، وهو أقربنا إلى العدو، وكان من أشد الناس يومئذ بأسًا"
وقال أنس رضي الله عنه:
"كان عليه الصلاة والسلام أشجع الناس، وأحسن الناس، وأجود الناس، لقد فزع أهل المدينة ليلة، فانطلق ناس قِبَلَ الصوت، فتلقاهم عليه الصلاة والسلام راجعًا قد سبقهم إلى الصوت، واستبرأ الخبر على فرس لأبي طلحة عُرِّي والسيف في عنقه وهو يقول: لن تراعوا." [1]
وعندما نعيش مع سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نجد الحث على الإيجابية والإرشاد إليها ومن ذلك: [2]
قول النبي - صلى الله عليه وسلم:"لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك" [3]
وقوله صلى الله عليه وسلم:"خيركم من تعلم القرآن وعلمه" [4]
وقوله صلى الله عليه وسلم:"بلغوا عني ولو آية" [5]
(1) - نور اليقين في سيرة سيد المرسلين للشيخ / محمد الخضري.
(2) - الشباب في مرآة الإسلام للشيخ / عبد الخالق الشريف.
(3) - رواه مسلم.
(4) - رواه البخاري
(5) - رواه البخاري