"ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطًا"... [28 - الكهف]
وقال تعالى:
"واذكر ربك في نفسك تضرعًا وخيفة ودون الجهر من القول بالغدو والآصال ولا تكن من الغافلين" [الأعراف- 205]
وقال تعالى:
"فاعبده وتوكل عليه وما ربك بغافل عما تعملون" [123 - هود]
وقال تعالى:
"تبغونه عوجًا وأنتم شهداء وما الله بغافلٍ عما تعملون" [99 - آل عمران]
وقال تعالى:"وإن الذين أوتوا الكتاب ليعلمون أنه الحق من ربهم وما الله بغافل عما تعملون" [144 - البقرة]
2 -قسوة القلب وعدم الخشية.
ويظهر ذلك في قوله تعالى:
"ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قسوة وإن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار وإن منها لما يشقق فيخرج منه الماء وإن منها لما يهبط من خشية الله وما الله بغافل عما تعملون"... [74 - البقرة] .
وقال تعالى:"أولئك الذين طبع الله على قلوبهم وسمعهم وأبصارهم وأولئك هم الغافلون" [108 - النحل] .
3 -عدم تذكر اليوم الآخر.
قال تعالى:
"ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب وما الله بغافل عما يعملون" [85 - البقرة]
وقال تعالى:
"يعلمون ظاهرًا من الحياة الدنيا وهم عن الآخرة هم غافلون" [7 - الروم]
وقال تعالى: