مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ انْظُرُوا إِلَى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ إِنَّ فِي ذَلِكُمْ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ" [سورةالأنعام الآية 99] "
وقوله تعالى:"أَوَلَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ وَأَنْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ" [سورة الأعراف 185]
وقوله تعالى"قُلِ انْظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا تُغْنِي الْآيَاتُ وَالنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ" [سورة يونس الآية 101]
ودعانا الله سبحانه وتعالى إلى النظر في النفس البشرية:
قال تعالى:
"وفى أنفسكم أفلا تبصرون" [21 - الذاريات]
"ألم نجعل له عينين (8) ولسانًا وشفتين (9) " [البلد]
وقال تعالى:
"ياأيها الناس إن كنتم في ريب من البعث فإنا خلقناكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم من مضغة مخلقة وغير مخلقة لنبين لكم ونقر في الأرحام ما نشاء إلى أجل مسمى ثم نخرجكم طفلًا ثم لتبلغوا أشدكم ومنكم من يتوفى ومنكم من يرد إلى أرذل العمر لكي لا يعلم من بعد علم شيئًا" [5 - الحج]
وقال تعالى:
"سنريهم آياتنا في الآفاق وفى أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق" [54 - فصلت]
وفى الحديث الشريف
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: مر النبي - صلى الله عليه وسلم- على قوم يتفكرون في الله فقال:"تفكروا في الخلق ولا تفكروا في الخالق فإنكم لا تقدرون قدره".
وهذه هي الوسيلة الثانية التي عالج بها الإسلام الغفلة عن طريق التفكر الدائم في هذا الكون من حولنا والمخلوقات التي خلقها الله عزوجل ومن بينها الإنسان الذي خلقه ربه في أحسن تقويم.
-الاعتبار بأحوال السابقين.
ففي آيات كثيرة يدعونا ربنا عزوجل إلى الاعتبار بمن قبلنا