فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 172

"بادروا بالأعمال الصالحة فستكون فتن كقطع الليل المظلم يصبح الرجل مؤمنًا ويمسى كافرًا، ويمسى مؤمنا ويصبح كافرًا، يبيع دينه بعرض من الدنيا" [رواه مسلم] .

وقال صلى الله عليه وسلم:

"بادروا بالأعمال سبعًا هل تنتظرون إلا فقرا مُنسيا أو عنى مُطغيا أو مرضًا مفسدا أو هرما مفندا أو موتا مُجْهزا أو الدجال فشر غائب ينتظر أو الساعة فالساعة أدهى وأمر" [رواه الترمذي وقال حديث حسن] .

-التذكير الدائم بالآخرة.

لا تكاد سورة من سور القرآن تخلوا من ذكر الآخرة والحساب والعرض على الله عزوجل

قال تعالى:

"وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضى الأمر وهم في غفلة"... [39 - مريم]

وقال تعالى:

"اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون" [1 - الأنبياء]

وقال تعالى في بيان ما هو خير من الدنيا:

"قل أؤنبئكم بخير من ذلكم للذين اتقوا عند ربهم جنات تجرى من تحتها الأنهار خالدين فيها وأزواج مطهرة ورضوان من الله والله بصير بالعباد" [15 - آل عمران]

وقال تعالى:

"وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات تجرى من تحتها الأنهار كلما رزقوا منها من ثمرة رزقًا قالوا هذا الذي رزقنا من قبل وأُتُوا به متشابهًا ولهم فيها أزواج مطهرة وهم فيها خالدون" [25 - البقرة] .

-بيان أن النفس الغافلة ممقوتة لا تستحق أن تذكر.

إذا تتبعنا آيات القرآن الكريم التي تتحدث عن النفس الإنسانية وجدنا أن الله عزوجل ذكر للإنسان نفوسًا ثلاثة وهى:

-النفس المطمئنة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت