"الذين اتخذوا دينهم لهوًا ولعبًا وغرتهم الحياة الدنيا فاليوم ننساهم كما نسوا لقاء يومهم هذا وما كانوا بآياتنا يجحدون" [51 - الأعراف]
وقال تعالى:"زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث ذلك متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن المئاب" [15 - آل عمران] .
وبين ربنا تبارك وتعالى أن هذه الحياة الدنيا دار اختبار وابتلاء من الله عزوجل: قال تعالى:
"تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير (1) الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملًا وهو العزيز الغفور (2) " [الملك]
وورد عن الصحابة الكرام وصفهم لهذه الدنيا:
قال على رضي الله عنه:"إنما الدنيا ستة أشياء, مطعوم ـ ومشروب ـ وملبوس ـ ومركوب ـ ومنكوح ـ ومشموم، فأشرف المطعومات: العسل وهو مذقة من ذباب، وأشرف المشروبات: الماء ويستوي فيه البر والفاجر, وأشرف الملبوسات: الحرير وهو نسيج دودة, وأشرف المركوبات: الفرس وعليه يقتل الرجال, وأشرف المنكوحات: المرأة وهى مبال في مبال، وان المرأة لتزين أحسن شيء منها ويراد أقبح شيء منها، وأشرف المشمومات: المسك وهو دم"
وقال أبو الدرداء:"من هوان الدنيا على الله أنه لا يعصى إلا فيها".
بعد هذا هل يغفل الإنسان عن حقيقة الدنيا ويغتربها؟!
-الدعوة إلى المسارعة إلى الخيرات.
قال تعالى:
"وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين" [133 - آل عمران]
وقال تعالى:
"سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والأرض أعدت للذين آمنوا بالله ورسله" [21 - الحديد] .
وقال صلى الله عليه وسلم: