ولتقصرنه على الحق قصرا أو يضربن الله بقلوب بعضكم على بعض ثم ليلعنكم كما لعنهم" [رواه ابوداود] "
وهكذا عشنا مع خليل الرحمن إبراهيم عليه الصلاة والسلام وعرفنا صفاته صلى الله عليه وسلم والتى أهلته لكى يكون أمة سواء هذه الصفات التى تخلق بها في نفسه أو مع أهله أ وفى مجتمعه
قال تعالى:
"قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين آمنوا معه" [الممتحنة:4]
وقال تعالى:
"واتخذ الله إبراهيم خليلا" [النساء:125]
وقال تعالى:
"سلام على إبراهيم" [الصفات:109]
وقال تعالى:
"إن إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركين. شاكرا لأنعمه اجتباه وهداه إلى صراط مستقيم. وآتيناه في الدنيا حسنة وإنه في الآخرة لمن الصالحين [النحل:120] "
والله يهدى إلى الحق وإلى صراط مستقيم وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.