فهرس الكتاب

الصفحة 85 من 172

النعيم. واغفر لأبى إنه كان من الضالين. ولا تخزنى يوم يبعثون. يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم" [الشعراء من الآية 69 إلى الآية 89] "

وهكذا هى الآيات التى تتحدث عن إبراهيم وعلاقته بقومه ومن هذه الآيات نستطيع أن نخرخ ببعض الدروس المستفادة ومنها:

الإيجابية وحرصه الدائم على تبليغ رسالته إلى قومه بكل الوسائل وفى كل الظروف:

وهذا ما دعانا إليه الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم في أكثر من حديث من أحاديثه الكريمة

ففى الحديث الذى رواه أبى رقية تميم بن أوس الدّارى رضى الله عنه أن النبى صلى الله عليه وسلم قال:"الدين النصيحة"قلنا لمن؟ قال:"لله ولكتابه ولرسوله ولائمة المسلمين وعامتهم" [رواه مسلم]

وعن أنس رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحبّ لنفسه" [متفق عليه]

جرأته في قول الحق:

وهذا ما وصانا به أيضا صلى الله عليه وسلم:

عن أبى سعيد الخدرى رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم قال:"افضل الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائر" [رواه أبو داود والترمذى وقال حديث حسن]

وعن بن مسعود رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أول ما دخل النقص على بنى إسرائيل أنه كان الرجل يلقى الرجل فيقول: يا هذا اتق الله ودع ما تصنع فإنه لا يحل لك ثم يلقاه من الغد وهو على حاله فلا يمنعه ذلك أن يكون أكيله وشريبه وقعيده، فلما فعلوا ذلك ضرب الله قلوب بعضهم ببعض ثم قال:"لعن الذين كفروا من بنى اسرائيل على لسان داوود وعيسى بن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون. كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون. ترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدمت له أنفسهم، إلى قوله:"فاسقون"ثم قال:"كلا والله لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر ولتأخذن على يد الظالم ولتأطرنه على الحق أطرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت