رسول الله أي الأعمال أحب إلى الله؟ قال:"إيمان بالله"قال: قلت: يا رسول الله ثم مه؟ قال:"ثم صلة الرحم" [1] الحديث.
4 -وعن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: سئل النبي - صلى الله عليه وسلم - أي الأعمال أحب إلى الله؟ قال:"أدومها، وإن قل" [2] .
ثانيًا: سئل أي الإسلام خير أو أفضل؟ فأجاب بهذه الإجابات المتنوعة:
1 -عن عبد الله بن عمرو -رضي الله عنهما- أن رجلًا سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - أي الإسلام خير؟ قال:"تطعم الطعام، وتقرأ السلام على من عرفت، ومن لم تعرف" [3] .
2 -وعن أبي موسى -رضي الله عنه- قال: قالوا: يا رسول الله أي الإسلام أفضل؟ قال:"من سلم المسلمون من لسانه ويده" [4] .
الموقف الثاني: مراعاة طبائع الناس الوافدين إليه - صلى الله عليه وسلم:
1 -ففي قصة الحديبية لما منع من دخول مكة، وبدأت الرسل تأتي وتذهب كان ممن قدم عليه من رسل قريش: الحليس بن علقمة، وكان من قوم تعظم البدن، فأشار النبي - صلى الله عليه وسلم - ببعث البدن إليه؛ ليستميله إلى جانب المسلمين، وقد تم ذلك.
قال ابن كثير -رحمه الله: (ثم بعثوا بحليس بن علقمة أو ابن زبان وكان يومئذ سيد الأحابيش وهو أحد بني الحارث بن عبد مناة بن كنانة، فلما رآه رسول الله قال:"إن هذا من قوم يتألهون، فابعثوا بالهدي في وجهه؛ حتى يراه"فلما رأى
(1) مسند أبي يعلى: برقم: (6839) وقال البوصيري: (هذا إسناد فيه مقال، نافع ما علمته، ولم أره في شيء من كتب الجرح والتعديل، وباقي رجال الإسناد ثقات على شرط مسلم) إتحاف الخيرة المهرة: (1/ 67) .
(2) رواه البخاري: برقم (6100) .
(3) رواه البخاري: برقم (12) ومسلم: برقم: (39) .
(4) رواه البخاري: برقم (11) ومسلم: برقم: (42) .