كانت بداية مؤلف كتاب الخزري بالإجابة على سؤال قدم إليه من شخص لم يفصح عن ماهيته، فقسم الحبر الفئات التي يحاججها إلى (فلاسفة - أهل الأديان -الخوارج من اليهود) .
فكان الوصف الذي قدمه الحبر في بداية مقالته الأولى إيجازا لما انتهى إليه الجدل، وثقة من الحبر في قوة الحجة فقال (عما عندي من الاحتجاج) ، دون إرجاع تلك الإجابة لشخصية مؤلف الكتاب صراحة حتى لا يجادله أحد من علماء المسلمين، مستغلا بعده عن مكان الحدث أو لإقناع الجميع أنه ناقل عن لسان حبر (رجل دين) ليست له علاقة بالمجتمع اليهودي في الأندلس ناسيا أن سماحة الإسلام [1] أعطت غير المسلمين حقوقهم [2] التي سلبت منهم في عصر حكم القوط المتنصرين.
(1) في ظل التواجد اليهودي تحت مظلة الحكم المسيحي قبل الفتح الإسلامي، ومن بين القوانين الصارمة التي فرضت عليهم صدر قانون في سنة 589 م يحرم على اليهودي اقتناء عبيد مسيحيين وألا يتزوجوا من المسيحيات وإلا سيعاقبون بالحرق أو الرجم 0
يرجى مراجعة: ?: ? , ? ?, , , 1935. , ' 258
(2) ولقد كان قدوم المسلمين إلى أسبانيا بشرى خير , حيث اشترك اليهود في الحياة الإسلامية وصعدوا إلى مراتب القوة والثراء.