الدالة على الإله، وجوب منع استخدام لفظ (الله) للدلالة على لفظ رب في النصوص غير العربية - لفظ الجلالة و الأسماء الحسنى في كتاب الخزري -ثانيا التشريعات في كتاب الخزري -التشريع بين الوحي والتصور الإنساني -التشريع بالوحي (مرحلة أولى) -التشريع بالتصور الإنساني (مرحلة ثانية) التصور الإنساني القويم يؤدي إلى التصديق بالوحي، وفي خاتمة البحث سيقدم الباحث أهم ماتوصل إليه الباحث من خلال ماتقدم.
-وتجدر الإشارة هنا إلى أن البحث يتناول فقط المقالة الأولى من كتاب الخزري.
1 -التعرف على سماحة الإسلام في التعامل مع غير المسلمين في الدولة الإسلامية عامة وفي الأندلس خاصة، تحت مظلة تشريعاته الصحيحة.
2 -إظهار أن الدين كمعتقد مبني على أساسين (الإلوهية - التشريعات)
3 -إظهارالدين كمعتقد من خلال نص منزل من السماء (وحي) ،والدين الذي فسرت نصوصه زيادة ونقصانا حتى تلاشت قواعده بين الإثبات والنفي (تصور إنساني مائل) وربما يطلق عليه حواشي الكهنة [1] .
4 -توضيح أن دين بني إسرائيل مبني على الرسالات التي أنزلت على آباء بني إسرائيل إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب عليهم السلام، ثم الأسباط - ثم رسالة موسى عليه السلام.
(1) وهي النصوص التي أقحمت إلى النص التوراتي بيد الكهنة (رجال الدين اليهودي) ... ويرى عباس محمود العقاد أن الأخبار والنوادر التي إزدحمت بها مئات الحواشي والتفاسير ... تلك الحواشي لايظهر فيها الإعتماد على النصوص المكتوبة ولاسيما نصوص التوراه , لأنها تخالف هذه النصوص وتناقضها أحيانا.
يرجى مراجعة: عباس محمود العقاد - توحيد الأنبياء - دار الكتاب العربي - بيروت - 1970 - ج 1 ص 365 - 366