ذكراللاوي كلمة دين (?) بدلا من دت ()
ليس غريبا أن يتخذ يهودا اللاوي كلمة دين -?- في كتاب الخزري بدلا من كلمة () ، للدلالة على المعتقد السماوي أو المعتقد الأرضي، كنتيجة للتعايش داخل الدولة الإسلامية التي أثرت إيجابا في كل الطوائف، إلا أنه لم يكن الوحيد في عصره ممن خالفوا كلمة (دت) التي تدل على المعتقد في اللغة العبرية، ومع هذا فلقد استخدمت كلمة (دين) في اللغة العبرية" (?) للدلالة على القانون والقضاء الذي يحكم به القاضي، وقد تأتي في سياق العهد القديم بمعنى الوظيفة القضائية كما ورد في سفر الأمثال (، ? ?-?---ملك يجلس على كرسي القضاء - سفر الأمثال: 20 -:8 [1] "
ولم يعرف سببا لوجود الكلمتين العربية والعبرية للدلالة على المعتقد، [2] ، وعندما نقل نص كتاب الخزري إلى اللغة العبرية عاد لفظ (دت) ليدلل المترجم على عنصرية المعتقد الذي يميل بعيدا عن القضاء العادل المعبر عنه بكلمة دين (?) ، خاصة إذا علمنا أن علماء اليهود قد سموا المعتقدات الأخرى (عفودا زارا) [3] -عبادة غريبة -أو وثنية لينفي أي قدسية لأي دين آخر.
(2) من المحتمل أن يكون القضاء بالعدل بين المتنازعين هو الأصل في الاعتقاد والذي يجب أن يكون منصفا حتى يتمكن كل متدين من نصرة العدل , بعيدا عن الهوى الجائر , وبهذا يكون الاعتقاد الأصل فيه اتباع تشريع حياتي قويم من قبل إله عادل لا يفضل طائفة على أخرى فالكل عنده سواسية إذا اتبعوا منهج الله في أرضه , إلا أن اليهود ابتدعوا عنصرية الدين , الذي ما لبث حتى أصبح المعتقد اليهودي فقط دون غيرهم من الأجناس البشرية غير اليهودية (الأغيار) .
(3) عفودا زارا (? ) لقد اتفق اليهود على هذا المصطلح للدلالة على الأغيار من عبدة الكواكب والأفلاك , وربما على كل من خالفهم من الملل والأديان
يرجى مراجعة:? -? -? ?-? ? ? -? 1860 - ''