أولا: إلوهية -- ثانيا: تشريعات
اتفق علماء الرسالات السماوية على أن هناك إله خالق للكون مدبر لأمره واختلفوا في ماهية هذا الإله، فمالت اليهودية إلى التجسيد [1] ومالت المسيحية للتجريد الذي انتهت منه إلى التثليث وحصحص الله الحق بالإسلام فتبينت الرؤية للذات الإلهية،
لقد بدأ الحبر حواره الجدلي مع الفيلسوف [2] متسائلا عن ماهية صفات الإله من رضا وسخط [3] دون ذكر للدين أو المعتقد، حيث يتفق الجميع على المعتقد بناء على الإله الذي يدين به المرء اعتقادا، فكانت إجابة الفيلسوف بعيدة عن الوحي، فلقد أكد لملك الخزر أن البارئ لا يصح أن يكون له رضا أو سخط لأن ذلك من باب التغير ولا يجوز للبارئ أن يتصف بالتغير وهذا يعني أن عقل الفيلسوف لا يقبل مبدأ الغاية [4] من الخلق، فليس عند الفلاسفة عبودية مطلقة لإرادة
(1) محمد السيد الجليند - قضية الإلوهية بين الدين والفلسفة مع تحقيق كتاب التوحيد لابن تيمية-دار قباءالقاهرة -2001 - ص 13
(2) لقد أراد اللاوي من كتابه تلقين بني عصره من اليهود الردود التي توضح حجتهم أمام الفلاسفة أولا ثم المسلمين والنصارى.
يرجى مراجعة:? ? . ? ?' ? ? . ?''? '?.. ? ?. 1911 ?''9
(3) لم يهتم اللاوي في جدال ملك الخزر مع الفيلسوف بالسؤال عن أعماله (التشريعات التعبدية) كما فعل مع النصراني والمسلم لأن الفيلسوف عنده معتقد وليس لديه تشريع.
يرجى مراجعة:? ? . ? ?' ? ? . ?''? '?..''10
(4) سأل التلميذ: هل وجود الإنسان له غاية؟ فأجاب الحبر: ولما لا أن غاية إيجاد كل شئ هي العبودية لإرادة الأحد الكبير
يرجى مراجعة:? - .? .? ? ?''? ?-? ? ?- ?. .? ''?.''6