الصفحة 6 من 45

5 -توضيح إن دين بني إسرائيل اختلف بعد التدوين في عصر عزرا ليتحول إلى اليهودية 6 - بيان استمرار التشريع بعد التدوين زيادة ونقصانا يؤكد على أن ديانة جديدة اتفقت على تسمية الإله طبقا لما جاء في تدوين العهد القديم (اليهودية) وزيد عليه تسميات أخرى، واختلفت في بعض التشريعات طبقا لما أقره رجال الدين (تصور إنساني)

7 -التأكيد على أن لفظ الجلالة (الله) لا يجوز ترجمته، ولا يكتب كترجمة للفظ الرب في العهد القديم، مع إبراز وجود لفظ الجلالة وبعض الأسماء الحسنى في كتاب الخزري مخالفة بما جاء في نص العهد القديم

8 -التنبيه إلى أن التصور الإنساني الصحيح يؤدي إلى التصديق بما جاء به الوحي

ربما كان يهودا اللاوي واحدا من أكثر شعراء الأندلس نظما للأشعار الدينية إلى جانب أشعاره الدنيوية، إلا أن البيئة الإسلامية العربية كان لها التأثير الأكبر في إنتاجه الأدبي عامة، ومن ثم إنتاجه الفكري الديني خاصة، فلم تكن نشأته الدينية ذات تأثير يذكر ألا في قليل من إنتاجه، حتى تقدم به العمر فمال في سنواته الأخيرة إلى الإنتاج الديني كمنهج إرشادي" [1] الذي ظهر جليا في رحلته إلى مصر قاصدا فلسطين، تلك الرحلة التي اختلفت المصادر التاريخية حولها، مما جعل هذه الرحلة مغلفة بالأسرار، التي دفعت بعض المؤرخين اليهود يهيمون على وجوههم متخيلين [2] أشياء ليس عليها دليل، ولعل كتابه الخزري يعتبر تبشيرا يهوديا لم يعرفه اليهود من قبل."

(1) ويرى الدكتور عبد الرازق قنديل: أن الوحى الإلهى عند يهودا اللاوى هو الطريق الذى يستطيع أن يرشد الإنسان دائمًا إلى الطريق المستقيم الواجب أن يتبعه , والذي عبر عنه اللاوي ببعض قصائده الدينية

يرجى مراجعة: أ. د. عبد الرازق قنديل: الأثر العربي في تطور الشعر العبرى في الأندلس - دار الثقافة العربية 1990. ص 184

(2) يرى البعض أن رحلة يهودا اللاوي إلى فلسطين بمثابة الدعوة الأولى للصهيونية في العصر الوسيط حيث تجلت هذه الفكرة من خلال قصائده وخاصة"قصائد صهيون"وهى من أشهر قصائد اللاوى وترجع شهرتها الى ترويج الصهيونية لها في العصر الحديث، وتبرير افكارها كاحتلال فلسطين من خلالها، ومن خلال اللاوى الذى اشيع عنه بأنه صهيونى، حيث كان ضمن من دعا الى الهجره المنظمة الى ارض فلسطين، وذلك من خلال قصيدة"صهيون الا تسألين ? "

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت