"الداخل في دين اليهود { .... } على ما شهد وجاء في كتاب التواريخ أنه تكرر عليه رؤيا كأن ملاكا يخاطبه ويقول له إن نيتك مرضية عند الله لكن عملك غير مرضى التعبد في دين الخزر [2] حتى أنه كان يخدم خدمة ال بنفسه < بنية > صافية"
(2) ويبدو أن اللاوي أراد إخفاء أن ملك الخزر كان وثنيا واكتفى بذكره دين الخزر إلا أنه لم يجد كلمة مفادها بيت العبادة إلا الهيكل حتى يبرهن على اجتهاد ملك الخزر في التعبد , ومع ذلك كانت تلك الأعمال التعبدية غير مرضية , والإنذار على عدم الرضا جاء تلقائيا , عن طريق الرؤية , وفيها يحضه ملاك على البحث عن طريقة أخرى في التوجه بالعبادات فأرسل في طلب من يدله على الصواب في المعتقد , وهو اليهودية من وجهة نظر الحبر واللاوي الذي وجه كلامه ابتداء إلى ذوي العقول أو المتنورين.