فلقد سميت التوراة ( ) [1] ، وتلازم الحديث عن الدين مع التوراة في عصر كتابة العهد القديم وتجميع أسفاره كما جاء على لسان عزرا الكاتب [2] بقوله: ? ? (: -) -سمي بالآرامية كتاب الدين - وهو يعني التوراة [3] ، وهذا يعني أن دين بني إسرائيل هو المبني على الوحي (رسالة نبي الله موسى عليه السلام) التوراة، وذلك ما أورده اللاوي في كتاب الخزري:
"ثم استدعى حبرا من أحبار اليهود وسأله اعتقاده. فقال له أنا مؤمن بإله إبراهيم وإسحاق وإسرائيل المخرج بني إسرائيل من مصر بالآيات والمعجزات ومكتفلهم- (ومن كفلهم) - في التيه ومعطيهم أرض (الشام) بعد تجويزهم اليم والأردن بمعجزات ومرسل موسى بشريعته ثم آلاف أنبياء بعده مؤكدين لشريعته بالوعد لمن تحفظ بها والوعيد لمن خالفها وإيماننا لما أندرج في التوراة والخبر الطويل" [4] .
ولقد عرف دين بني إسرائيل بداية كاعتقاد توحيدي مفاده عبادة الواحد، وبني الدين على ما أنزله رب العباد على آباء بني إسرائيل، وهم الأنبياء (إبراهيم -إسحاق -يعقوب) الذين اعتبرهم بنو إسرائيل آباء، حملوا رسالة الله إلى أبنائهم، ومع مرور الوقت نسى بعض الأبناء دين الآباء، ووقعت
(1) ? ? (?:?''?-?) سميت التوراة دين النار (سفر التثنية:2 - 23)
يرجى مراجعة: ?: ?--: ? ? ?- ? ? - -1910 - ''47
(2) هو عزرا الكاتب الذي ترأس مجموعة الكتبة الذين كتبوا العهد القديم في بابل بعد السبي البابلي كما تذكر المصادر اليهودية أنه تابع للمصدر الكهنوتي (حواشي الكهنة)
يرجى مراجعة: د محمد خليفة حسن أحمد -علاقة الإسلام باليهودية -دار الثقافة والنشر -القاهرة 1988 - ص 29
(3) يرجى مراجعة: سفر عزرا:14 - 12