لا يجزئ إلا ذبح؛ لأن الذبح وإراقة الدم عبادة مقصودة لذاتها.
الصحيح من أقوال أهل العلم أن العقيقة: سنة.
قال ابن قدامة: (والعقيقة سنة في قول عامة أهل العلم , منهم ابن عباس وابن عمر وعائشة وفقهاء التابعين وأئمة الأمصار) [1] ، وبه قال مالك والشافعي وأبو ثور [2] .
يستحب أن تذبح العقيقة يوم السابع بالاتفاق, فعن سمرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «كل غلام مرتهن
(1) المغني لابن قدامة (13/ 393) .
(2) الإشراف على مذاهب العلماء لابن المنذر (3/ 417) .