ومما يكره التسمي به: أسماء الشياطين؛ مثل: خنزب، الولهان, الأعور, الأجدع.
ومنها أسماء الفراعنة والجبابرة: كفرعون، قارون، هامان.
ومن الأسماء التي لها معان تكرهها النفوس: حرب، ومرة، وكلب، وحية، وغراب , شهاب, عتلة، العاص, عزيز, وأشباهها مما له نفس المعنى.
ففي الموطأ: (أن رسول الله قال للقحة: «من يحلب هذه؟» فقام رجل، فقال رسول الله: «ما اسمك؟» فقال: مرة، فقال له: «اجلس» ، فقام آخر، فقال له: «ما اسمك؟» فقال: حرب، فقال له: «اجلس» فقام آخر، فقال له: «ما اسمك؟» فقال: يعيش، فقال له رسول الله: «احلب» ) [1] .
(1) أخرجه مالك في الموطأ (24) كتاب الاستئذان - باب ما يكره من الأسماء من طريق يحيى بن سعيد عن النبي. وهو حديث مرسلا. قال ابن القيم: وأسنده ابن وهب في جامعه فقال: حدثني ابن لهيعة عن الحارث بن يزيد عن عبدالرحمن بن جبير عن يعيش الغفاري , وذكره. قلت في إسناده ابن لهيعة وقد اختلف فيه على ثلاثة أقوال وقد صحح بعض العلماء رواية العبادلة عنه , والأقرب والله أعلم أنه ضعيف مطلقآ. وله شاهد عند البخاري في الأدب المفرد (812) والحاكم (7823) . من طريق سلم ابن قتيبة عن حمل بن بشير بن أبي حدرد عن عمه عن أبي حدرد عن النبي أنه قال: (من يسوق إبلنا هذه ) وذكره بنحوه. وفي إسناده حمل بن بشير , وهو مجهول, ولم يروي عنه إلا سلم بن قتيبة. قال عنه الذهبي في الميزان (1/ 560) : لا يعرف.