الختان واجب على الصحيح للغلام؛ قال تعالى:
{ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا}
(1) لم يثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - حديث في ختانه، والأحاديث الواردة في ذلك كلها ضعيفة لا تخلوا من مقال. منها:
ما رواه ابن عبد البر: من حديث ابن عباس عن أبيه: (أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولد مختونًا مسرورًا) قال: ليس إسناده بقائم.
وروي موقوفًا على ابن عمر وفيه: (ولد النبي - صلى الله عليه وسلم - مختونًا) ولا يثبت أيضا؛ في إسناده محمد بن سليمان الباغندي.
قال الحاكم سألت الدارقطني: عن محمد بن سليمان فقال: ضعيف كان كثير التدليس؛ يحدث بما لم يسمع وربما سرق الحديث. [سؤالات الحاكم للدارقطني (182) ]
وعن السلمي قال: لا بأس به.
وكذلك ما رواه الخطيب بسنده: من حديث أنس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من كرامتي على ربي أني ولدت مختونًا ولم يرني أحد» ، وفي إسناده سفيان المصيصي.
في سؤالات السلمي للدارقطني (146) قال عنه: لا شيء، إلى غير ذلك من الأحاديث لكن المقام لا يتسع لذكرها.