وهو مذهب الشافعية [1] وقول لفقهاء المالكية وقول الإمام ابن حزم الظاهري [2] .
الصحيح أن العقيقة أفضل من الصدقة بقيمتها.
نص عليه أحمد, ونصره ابن المنذر. بل نص بعض أهل العلم على عدم إجزاء ذلك [3] .
الأظهر من قولي العلماء أنه لا يستحب طبخها, وهو قول ابن سيرين [4] وأحمد [5] و ابن باز [6] حيث قال: ولم يذكر عن النبي ماذا يفعل باللحم فهو بالاختيار يفعل به كيف يشاء.
(1) المجموع (8/ 250) .
(2) طرح التثريب (5/ 1411) .
(3) المغني لابن قدامة (13/ 395) .
(4) مصنف ابن أبي شيبة (8/ 177) .
(5) المغني لابن قدامة (13/ 400) .
(6) الدرر البازية (7) .