فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 64

غلام فسماه القاسم؛ فأُخبِر النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: «سمّ ابنك عبد الرحمن» [1] .

قال ابن حزم: اتفقوا على استحسان الأسماء المضافة إلى الله [2] .

يحرم التسمي بأسماء الرب تبارك وتعالى: كالأحد, الصمد، الخالق، الرازق, القاهر, الظاهر, الجبار وغير ذلك من أسماء الله تبارك وتعالى فقد ثبت في الصحيحين من حديث أبي هريرة عن النبي عليه الصلاة والسلام قال: «إن أخنع اسم عند الله رجل تسمَّى ملك الأملاك» .

وفى رواية لمسلم: «أبغض رجل عند الله يوم القيامة وأخبثه؛ رجل كان يسمى ملك الأملاك لا ملك إلا الله» [3] .

(1) أخرجه البخاري (6186) ، ومسلم (5595) من طريق ابن عيينة، عن ابن المنكدر، عن جابر.

(2) تحفة المودود (126) .

(3) أخرجه البخاري (6206) ، ومسلم (5610) من طريق أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت