قال الميمونى [1] : قلت لأبى عبد الله: متى يعق عنه؟ قال أما عائشة: فتقول: (سبعة أيام, وأربعة عشر، ولأحدى وعشرين) [2] .
يحسب يوم السابع من يوم الولادة؛ فلو أنه ولد يوم الجمعة أو ليلتها؛ فتذبح يوم الخميس؛ لأن الليل تابع للنهار الذي يعقبه؛ والليل مقدمة النهار؛ يعني يذبح قبل يوم الولادة بيوم.
(1) تحفة المودود (78) .
(2) أخرجه الحاكم (4/ 188) , من طريق عطاء عن أم كرز وأبي كرز عن عائشة، وهو إسناد ظاهره الصحة, لكنه معلول بالانقطاع بين عطاء وأم كرز، نص عليه ابن المديني في علله (304) .
وجاء نحوه من حديث بريدة الأسلمي, أخرجه البيهقي (9/ 303) وغيره من طريق إسماعيل بن مسلم عن قتادة عن ابن بريدة عن أبيه.
وفي إسناده, إسماعيل بن مسلم:
قال النسائي في كتابه الضعفاء (ص 284) : متروك الحديث.