التسمية حق للأب لا للأم [1] :
(1) فائدة:
شاع بين بعض العامة أن الرجل ينادى باسم أمه يوم القيامة؛ وهذا باطل منكر.
وعمدة القائلين بهذا هو حديث أبي أمامة عند الطبراني في الكبير (8/ 249) من طريق يحيي بن أبي كثير، عن سعيد بن عبد الله الأودي؛ قال: (شهدت أبا أمامة وهو في النزع؛ فقال: إذا أنا مت فاصنعوا بي كما أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن نصنع بموتانا ... ) .
وفيه: (فليقم أحدكم على رأس قبره ثم ليقل: يا فلان بن فلانة) .
وهذا الحديث ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (3/ 45) وقال: في إسناده جماعة لم أعرفهم.
وقال ابن القيم في زاد المعاد (1/ 523) بعد أن أورد هذا الحديث: قال لا يصح رفعه.
وقال ابن القيم أيضًا في شرح تهذيب السنن (13/ 293) : هذا حديث متفق على ضعفه.
ويرده أيضا ما جاء في الصحيحين من حديث ابن عمر عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «يرفع لكل غادر لواء يوم القيامة؛ فيقال: هذه غدرة فلان بن فلان» .