فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 64

والأمر في ذلك واسع.

فيه تفصيل:

أولا: إن سقط قبل نفخ الروح فلا عقيقة عنه، ولو تبين أنه ذكر أو أنثى؛ لحديث ابن مسعود رضي الله عنه قال: حدثنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو الصادق المصدوق: «إن أحدُكُم يُجمعُ خَلقُهُ في بَطنِ أُمّه أَربَعينَ يومًا نطفةً، ثُمّ يكونُ علقةً مثلَ ذلكَ، ثمّ يكُونُ مضغةً مثلَ ذلكَ، ثمّ يرسل إليه الملكُ فينفخ فيه الرّوح، ويُؤمَر بأربعِ كلماتٍ: بكتْبِ رزقه، وأجله، وعمله، وشقي أو سعيد ... » [1] الحديث.

ثانيًا: إن سقط بعد نفخ الروح فيه؛ فالعلماء على قولين: الأظهر منهما والله أعلم أنه يستحب أن يُعق عنه؛ لأنها أفضل وأحوط؛ والمقصود شكر النعمة؛ وهذا الولد ولو أنه مات فهو شفيعًا لوالديه يوم القيامة؛ وتثقل به موازينهما.

(1) أخرجه البخاري (3208) ، ومسلم (2643) ، من طريق الأعمش، عن زيد بن وهب، عن ابن مسعود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت