فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 71

ب - قول"رحمة الله"لحديث عائشة -رضي الله عنها- أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول إذا رأى المطر"رحمة"رواه مسلم (899) وعن ابن عباس قال: مطر الناس على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فقال: (أصبح من الناس شاكر ومنهم كافر، قالوا: هذه رحمة الله، وقال بعضهم: لقد صدق نوء كذا وكذا) رواه مسلم (73)

ج- قول"مطرنا بفضل الله ورحمته"كما في حديث خالد بن زيد -رضي الله عنه- رواه البخاري (846 - 1038) ومسلم (71) ذكره النووي في الأذكار (باب ما يقوله بعد نزول المطر) وشيخ الإسلام في الكلم الطيب وابن القيم في الوابل الصيب في الذكر بعد نزول الغيث.

قال ابن القيم"قال - أي الشافعي: وأخبرني من لا أتهم عن عبد العزيز بن عمر، عن مكحول عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"اطلبوا استجابة الدعاء عند التقاء الجيوش وإقامة الصلاة، ونزول الغيث"(الحديث رواه الشافعي في الأم والبيهقي وهو مرسل لأن مكحولًا لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم قال الألباني"لكن الحديث له شواهد من حديث سهل بن سعد و ابن عمر و أبي أمامة خرجتها في

"التعليق الرغيب" (1/ 116) و هي و إن كانت مفرداتها ضعيفة إلا أنه إذا ضمت إلى هذا المرسل أخذ بها قوة و ارتقى إلى مرتبة الحسن إن شاء الله تعالى."الصحيحة (1469) ."

وعن أبي أمامة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"تفتح أبواب السماء، ويستجاب الدعاء في أربعة مواطن: عند التقاء الصفوف، وعند نزول الغيث، وعند إقامة الصلاة، وعند رؤية الكعبة"رواه الطبراني في الكبير وسنده ضعيف.

وعن سهل بن سعد قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «ثنتان لا تردان أو قلما تردان: الدعاء عند النداء وعند البأس حين يلحم بعضهم بعضا» . قال موسى: وحدثنى رزق بن سعيد بن عبد الرحمن عن أبى حازم عن سهل بن سعد عن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: ووقت المطر) الحديث أخرجه أبي داود (2540) والطبراني في الكبير (5756) وابن خزيمة (419) والحاكم (712) والدارمي (1200) بدون زيادة المطر. قال الألباني"صحيح دون ووقت المطر". فالذي يظهر: أن هذه الزيادة (ووقت المطر) ضعيفة، لأنها من رواية مجهول، والراوي عنه وهو موسى سيء الحفظ، ولأن بقية من روى الحديث لم يذكرها.

وعن عطاء قال: كان أبو هريرة يقول: (إن أبواب السماء فتح عند زحف الصفوف في سبيل الله، وعند نزول الغيث وعند الإقامة للصلاة المكتوبة، فاغتنموا الدعاء) شرح السنة (2/ 292) وفي سنده طلحة بن عمرو بن عثمان الحضرمي وهومتروك."زاد المعاد (1/ 461) الأذكار للنووي، شرح السنة (2/ 292) هذه بعض الأحاديث الدالة على أن وقت نزول المطر وقت ترتجى فيه إجابة الدعاء، وتبين ضعفها، ولكن أهل العلم حينما يذكرون مواضع إجابة الدعاء"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت