الحارث بن أبي أسامة، ومسند الحميدي، ومسند إسحاق بن راهويه، على ما في الكتب الستة)، وهو مطبوع في ثمانية عشر مجلدا.
ومن أهم كتب التخريج:
1 -نصب الراية لأحاديث الهداية، لجمال الدين عبد الله بن يوسف الزيلعي (762 هـ) ، وهو مطبوع في أربعة مجلدات.
2 -البدر المنير لعمر بن علي الشافعي المصري المشهور بابن الملقن (804 هـ) ، وهو مطبوع في تسعة مجلدات.
3 -تخريج أحاديث إحياء علوم الدين للحافظ العراقي (806 هـ) ، وهو مطبوع في مجلد كبير.
4 -التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير، للحافظ أبي الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (852 هـ) ، وهو مطبوع في أربعة مجلدات.
5 -إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل، لمحدث العصر محمد ناصر الدين الألباني (1420 هـ) ، وهو مطبوع في تسعة مجلدات.
والأصل في تخريج الحديث أن يكون من المصادر الأصلية، ولكن قد يضطر الباحث أن يخرجه من المصادر الفرعية، ومن أهم فوائد التخريج من المصادر الفرعية:
أ- الوقوف على الأحاديث المفقودة أو التي يعسر وقوفنا عليها.
ب- أنها تمثل المفتاح والدليل الموصل إلى المصادر الأصلية.
ج- معرفة أحكام بعض الأحاديث التي لم يبين الأئمة حكمها في المصادر الأصلية [1] .
(1) المفصل في أصول التخريج ودراسة الأسانيد للشيخ علي بن نايف الشحوذ ص 23.