1 -أسد بن موسى بن إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك بن مروان الأموي أسد السنة: صدوق يغرب، وفيه نصب، مات سنة اثنتي عشرة ومائتين وله ثمانون.
2 -يوسف بن يزيد بن كامل القراطيسي، أبو يزيد مولى بني أمية: ثقة، مات سنة سبع وثمانين ويقال: إنه عاش مائة سنة.
وهذا الطريق فيه أسد بن موسى: صدوق يغرب، فهو ثقة مشهور بالرواية، لكنّه لما صنف كتابه احتاج إلى الرواية فحدث عن الضعفاء فجاء بالغرائب.
فأسد بن موسى لا يحتج بحديثه حتى يختبر فما انفرد به أو خالف فهو ضعيف، وما توبع فهو حسن الحديث، ولما توبع ههنا فإسناده حسن، والله أعلم.
إذن تبين لنا أن طرق الإسناد دون مدار الحديث حسنة يقوي بعضها بعضًا، فالإسناد صحيح لغيره إلى عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان.
بقي علينا الآن دراسة المدار (وهو مخرج الحديث) فما علا، وهذا أهم ما في الإسناد؛ لأنه موضع التفرد ومدار الحديث، فإن ضعف فلا ينفع ما فوقه:
1 -عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان العنسي بالنون الدمشقي الزاهد: صدوق يخطئ ورمي بالقدر وتغير بأخرة، مات سنة خمس وستين ومائة، وهو ابن تسعين سنة.
2 -عطاء بن قرة السَلُولي بفتح المهملة وضم اللام الخفيفة: صدوق، مات سنة اثنتين وثلاثين.
3 -عبد الله بن ضمرة السلولي وثقه العجلي.
4 -أبو هريرة: صحابي جليل.
ويتبين هنا أنّ عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان فيه كلام فهو يخطئ، وقد تغير، فنحتاج إلى مراجعة ترجمته في كتب التراجم المطولة، فنجد:
وثقه دحيم.
وقال أحمد: أحاديثه مناكير.
وقال أبو حاتم: ثقة.
وقال أبو زرعة: لا بأس به.
واختلف القول عن ابن معين: ففي رواية الدوري قال: لا بأس به.
ونقل ابن أبي حاتم بسنده عن الدوري -أيضًا- عن ابن معين: صالح الحديث.