لتخريج الحديث خمس مراحل:
1 -معرفة مظان الحديث من كتب السنة الأصلية.
2 -جمع طرق الحديث المختلفة.
3 -تحديد موضع التفرد في الإسناد.
4 -ترجمة رجال الإسناد.
5 -الحكم على الحديث.
توضيح هذه المراحل:
أي معرفة مكان وجود الحديث في الكتب الأصلية من كتب السنة المعتمدة، وللمصنفين في الحديث طرق متنوعة في إخراج الأحاديث وترتيبها، قال الخطيب البغدادي ت (463 هـ) :"من العلماء من يختار تصنيف السنن وتخريجها على الأحكام وطريقة الفقه، ومنهم من يختار تخريجها على المسند، وضم أحاديث كل واحد من الصحابة بعضها إلى بعض" [1] .
ومعرفة مظان الحديث تكون بعدة طرق متنوعة:
1.إما عن طريق البحث عن طرف الحديث وهو أوله.
2.أو عن طريق البحث عن لفظة بارزة في المتن.
3.أو عن طريق البحث في الباب المناسب لمتن الحديث.
4.أو عن طريق البحث في أحاديث الصحابي الراوي للحديث.
ومن الكتب المصنفة لتسهيل البحث عن طريق معرفة طرف الحديث، حيث رتبت فيها الأحاديث على حروف المعجم ليسهل الكشف عن موضع الحديث لمن يعرف أوله:
1.جمع الجوامع المسمى بالجامع الكبير للحافظ جلال الدين السيوطي ت (911 هـ) ، وهو مطبوع في خمسة وعشرين مجلدا، وعدد أحاديثه (34220) .
2.الجامع الصغير للسيوطي أيضا.
3.صحيح الجامع الصغير وضعيف الجامع الصغير كلاهما للألباني، وهما من أحسن الكتب وأسهلها لمعرفة تخريج الحديث ومعرفة حكم الألباني عليه، مع صغر الحجم
(1) الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع 2/ 284.