الطريق الأول: طريق الترمذي:
1 -محمد بن حاتم: ابن سليمان الزِمّي، المؤدب الخراساني، نزيل العسكر: ثقة، مات سنة ست وأربعين ومائتين.
2 -علي بن ثابت الجزري أبو أحمد الهاشمي مولاهم: صدوق ربما أخطأ وقد ضعفه الأزدي بلا حجة.
هذا الطريق فيه علي بن ثابت صدوق، ربما أخطأ كما قال الحافظ.
وبالرجوع إلى ترجمة علي بن ثابت التفصيلية نجد أنّ أغلب الأئمة حسّنوا القول فيه:
قال محمد بن سعد:"كان ثقة صدوقا".
وقال أبو زرعة:"ثقة لا بأس به".
وقال أبو حاتم:"يكتب حديثه، وهو أحب إلي من سويد بن عبد العزيز".
وقال صالح بن محمد الأسدي:"لا بأس به".
وقال أبو داود: ثقة.
وذكره ابن حبان في كتاب الثقات، وقال:"ربما أخطأ".
وذكره في الضعفاء ابن الجوزي والذهبي ونقلا تضعيف الأزدي له، والأزدي هو ضعيف أصلا فكيف يقبل تضعيفه، ولاسيما إذا خالف؟!
فالذي يظهر: أنّ الرجل صدوق، والله أعلم، أما عن قول الحافظ في التقريب: ربما أخطأ، فكأنه نقله من ابن حبان كما ترى، ولم يفسر لنا هذا الجرح، ولا يقبل الجرح إلا مفسرًا، وإلا فما من ثقة إلا وربما يخطئ؟ ولا سيما أنّ مثل أبي داود وأبي زرعة وغيرهما وثقوه.
فهذا الطريق حسن والله أعلم.
الطريق الثاني: طريق ابن ماجه وابن أبي عاصم:
1 -أبو خليد: عتبة بن حماد بن خليد بالتصغير أبو خليد الدمشقي القارئ إمام الجامع صدوق.
2 -علي بن ميمون الرقي العطار ثقة، مات سنة ست وأربعين ومائتين.
فهذا الطريق فيه صدوق فسنده حسن أيضًا، ويتقوى بالمتابعة السابقة والله أعلم.
وأما رجال البيهقي فلا نحتاج أن نترجم لهم؛ لأن حالهم لا يؤثر على الإسناد؛ لأنه يلتقي مع ابن ماجه والإسناد حسن كما مر.