الثقة مقبولة، وعبد الله بن يزيد المقرئ فوق الثقة، انتهى. قال في التنقيح: حديث ابن ماجه رجاله كلهم رجال الصحيحين إلا عبد الله بن عياش القتبائي، فإنه من أفراد مسلم، قال: وكذلك رواه حيوة بن شريح، وغيره عن عبد الله بن عياش به مرفوعا، ورواه ابن وهب عن عبد الله بن عباس به موقوفا، وكذلك رواه جعفر بن ربيعة، وعبيد الله بن أبي جعفر عن الأعرج عن أبي هريرة موقوفا، وهو أشبه بالصواب، انتهى.
حديث أنه صلى الله عليه وسلم أوصى أبا ذر بصيام أيام البيض الثالث عشر، والرابع عشر، والخامس عشر"."
هذا الحديث صحيح رواه النسائي والترمذي وحسنه من حديث أبي ذر رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"إذا صمت من الشهر ثلاثة أيام فصم ثلاث عشرة، وأربع عشرة، وخمس عشرة". وفي رواية للنسائي:"أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نصوم من الشهر ثلاثة أيام البيض: ثلاث عشرة، وأربع عشرة، وخمس عشرة". ورواها أبو حاتم بن حبان في «صحيحه» وفي رواية له:"أمرنا بصوم ثلاث عشرة، وأربع عشرة، وخمس عشرة". وللنسائي من حديث ابن الحوتكية قال: قال أبي:"جاء أعرابي ..."أي فذكر قصة، وفي آخرها قال:"إن كنت صائما فعليك بالغر البيض: ثلاث عشرة، وأربع عشرة، وخمس عشرة". ثم قال النسائي: والصواب عن أبي ذر، ويشبه أن يكون وقع من الكاتب «ذر» فقيل «أبي» . وله - أعني النسائي - وكذا ابن حبان في «صحيحه» من حديث أبي هريرة، إلى قوله: الغر» قال ابن حبان: سمع هذا (الخبر) موسى بن طلحة، عن أبي هريرة، وسمعه ابن الحوتكية عن أبي ذر والطريقان جميعا محفوظان. وفي «علل ابن أبي حاتم» : عن جرير مرفوعا:"صيام ثلاثة أيام من كل شهر صيام الدهر، الأيام البيض ثلاث عشرة، وأربع عشرة، وخمس عشرة"قال أبوزرعة: روي موقوفا ومرفوعا وهو أصح.
حديث «يوزن يوم القيامة مداد العلماء ودماء الشهداء» أخرجه ابن عبد البر من