التخريج: لغة: خَرَجَ خُرُوجًا"نقيض دَخَلَ دُخُولًا"ومَخْرَجًا"بالفتح مَصدرٌ أَيضًا فهو خارِجٌ وخَرُوجٌ وخَرَّاجٌ وقد أَخْرَجَه وخَرَجَ به. والمخرج: موضع الخروج، وخَرَّجَ فلانٌ عَمَله إِذا جعله ضروبًا يخالف بعضه بعضا [1] ."
وفي اصطلاح المعاصرين هو: عزو الأحاديث إلى من رواها من الأئمة في كتبهم وبيان درجتها من الصحة أو الحسن أو الضعف" [2] ."
وعرفه الدكتور محمود الطحان فقال:"هو الدلالة على موضع الحديث في مصادره الأصلية التي أخرجته مع بيان درجته صحة أو ضعفًا عند الحاجة إلى ذلك" [3] .
هي كثيرة منها:
1 -الوقوف على مواضع الحديث بشكل يسهل على الباحث.
2 -الوقوف على طرق الحديث المتعددة -متابعاته وشواهده-.
3 -معرفة درجة الحديث والحكم عليه بالصحة أو الضعف، أو ترجيح أحد القولين عند اختلاف المحدثين في صحت الحديث أو ضعفه، وزيادة الطمأنينة بصحته أو ضعفه.
4 -الوقوف على علل الحديث إن وجدت، قال ابن المديني: الباب إذا لم تجمع طرقه لم يتبين خطؤه.
5 -الوقوف على الألفاظ المدرجة إن وجدت في الحديث من خلال المقارنة بين الطرق.
6 -معرفة المقصود الذي سيق لأجله الحديث.
7 -تمييز المهمل وتعيين المبهم.
8 -معرفة جهود المحدثين في خدمة الحديث الشريف [4] .
(1) لسان العرب ابن منظور مادة (خرج) 2/ 249، وينظر مادة (خرج) في القاموس المحيط.
(2) حصول التفريج بأصول التخريج للغماري ص 21 وانظر: الميسر في علم تخريج الحديث النبوي للدكتور عبد القادر بن مصطفى بن عبد الرزاق المحمدي ص 2.
(3) الميسر في علم تخريج الحديث النبوي لعبد القادر المحمدي ص 5 وحاشية كتاب الوسيط في علوم ومصطلح الحديث للدكتور محمد أبو شهبة ص 353 وأصول التخريج ودراسة الأسانيد للطحان ص 10.
(4) التخريج ودراسة الأسانيد ص 14، وتخريج الحديث نشأته ومنهجيته ص 26، وعلم التخريج ودوره في حفظ السنة النبوية، لمحمد بن ظافر ص 29.