فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 73

مقدمة في تخريج الحديث ودراسة الأسانيد

إنّ الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله. أما بعد:

فلا يخفى على طالب العلم أهمية علم تخريج الأحاديث ودراسة الأسانيد، فما أكثر ما يحتاج طالب العلم إلى هذا العلم نظريا وتطبيقيا، وينبغي للطالب من حين دراسة مختصر في علوم الحديث أن يبتدئ في التدرب والتمرن على التخريج، فإنه لا يمكن للطالب أن يتقن علمي المصطلح والتخريج إلا بالقراءة في كتب التخريج والتطبيق العملي بممارسة التخريج ودراسة الأسانيد، كما أن الطالب لا يتقن علم النحو إلا بالقراءة في كتب الإعراب وممارسة الإعراب، ولا يتقن علم الفقه إلا بالقراءة في كتب الفتاوى بعد الدراسة النظرية للفقه في الكتب الفقهية، وهكذا.

وقد طُلب مني أن أكتب كتابا في تخريج الأحاديث ودراسة الأسانيد، فنشطت لذلك ويسر الله لي كتابة هذه المقدمة وجعلتها خاصة للمبتدئين في هذا الفن، وذكرت فيها فوائد مهمة لا يستغني عنها المبتدئون، ونماذج متنوعة من كتب التخريج، وتدريبات على دراسة الأسانيد، وأسأل الله أن ينفع بهذه المقدمة من وقف عليها من الطلاب، والله الموفق والهادي للصواب.

وكتب/ محمد بن علي بن جميل المطري

10 رجب 1436 هـ

صنعاء - اليمن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت