فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 73

الحاسب الآلي (الكمبيوتر) من أعظم نعم الله تعالى على طلاب العلم في هذا العصر الحديث، والخدمة التي يقدمها للباحث خدمة كبيرة، وهو يمثل مؤسسة كاملة تساندك وتعينك في عملك، فالحديث الذي تحتاج إلى ساعات طوال لمعرفة مظانه أو جمع طرقه، يعطيك ذلك الحاسب في ضغطة زر واحدة!

فهو فِهرس يُنتفع به كما يُنتفع بالفهارس التي مر ذكرها، فهو يعين على معرفة اسم الراوي، أو الصحابي، أو لفظة في الحديث، وغيرها، ومع كل هذا فهو لا يعدو أن يكون فِهرسًا، ولا يمكنه الاستقلال في الحكم، فالحكم على الأحاديث يحتاج إلى نظر وفقه واستنباط، وليس عملًا آليًا.

وأهم ميزات التخريج من خلال الحاسب الآلي:

سرعة البحث، وكثرة المصادر وتنوعها، وكذا تنوع أساليب البحث.

وقد شرع الباحثون وبعض المؤسسات إلى استغلال الحاسوب في خدمة السنة النبوية بشكل خاص، والعلوم الشرعية بشكل عام منذ وقت مبكر، فأنشئت المشاريع وظهرت المحاولات منذ زمن لجمع الأحاديث والآثار وفهرستها بالكمبيوتر، ومنها:

1.موسوعة جامع الحديث.

2.موسوعة جامع السنة.

3.الموسوعة الذهبية للحديث.

4.الموسوعة الألفية للسنة النبوية.

5.موسوعة جوامع الكلم.

6.موسوعة الكتب التسعة

7.المكتبة الشاملة.

والمكتبة الشاملة مجانية، وتحتوي على أكثر المكتبات والموسوعات وحوت آلاف المصنفات، فهي بحق من أعظم نعم الله في هذا العصر الحديث لطلاب العلم والباحثين، وهي مفيدة جدًا لا غنى لأي طالب علم عن الاستفادة منها، والمكتبة الشاملة ليست خاصة بكتب الحديث، بل هي عامة فيها جميع الفنون، وفيها مميزات وخدمات كثيرة، حتى خدمة البحث في القرآن الكريم، وتفسير الآيات من مختلف كتب التفسير، وهي سهلة الاستخدام جدا، والخدمات يعرفها المستخدم عند ممارسة البحث فيها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت