الطريق الأول: طريق أبي داود وابن ماجه:
1 -عبد الله بن عمرو بن العاص، أحد السابقين المكثرين من الصحابة وأحد العبادلة الفقهاء، مات في ذي الحجة ليالي الحرة على الأصح بالطائف على الراجح.
2 -عمارة بن عمرو بن حزم الأنصاري المدني: ثقة استشهد بالحرة وقيل: مع ابن الزبير.
3 -سلمة بن دينار أبو حازم الأعرج الأفزر، التمار المدني القاضي: ثقة عابد مات في خلافة المنصور.
4 -عبد العزيز بن أبي حازم سلمة بن دينار المدني: صدوق فقيه، مات سنة أربع وثمانين ومائة.
5 -عبد الله بن مسلمة بن قعنب، القعنبي، أبو عبد الرحمن البصري، أصله من المدينة وسكنها مدة: ثقة عابد، كان ابن معين وابن المديني لا يقدمان عليه في الموطأ أحدًا، مات في سنة إحدى وعشرين ومائتين بمكة.
انتهى هنا أحد طرق الإسناد وهو طريق أبي داود، فهذا الإسناد رجاله ثقات إلا (موضع التفرد) ، أعني عمارة بن عمرو بن حزم، فهو صدوق كما نص ابن حجر، وقد توبع.
6 -محمد بن الصباح (شيخ ابن ماجه في هذا الحديث) :ستجد في التقريب أن هناك اثنين من الرواة في سنن ابن ماجه بهذا الاسم، وكلاهما أبو جعفر وهما متقاربان في الوفاة وفي الشيوخ والتلامذة؛ لكن أحدهما هو:
محمد بن الصباح بن سفيان الجَرْجَرائي أبو جعفر التاجر: صدوق، مات سنة أربعين ومائتين.
والآخر هو: محمد بن الصباح: البزاز، الدولابي، أبو جعفر البغدادي ثقة حافظ، مات سنة سبع وعشرين ومائتين.
فيحتاج منك الذهاب إلى ترجمتهما ليتبين لك من هو شيخ ابن ماجه منهما، وسيتبين لك أنه الأول الجرجرائي التاجر الصدوق، وهذا لا يخفى على المتمرسين؛ إذ الأول من شيوخ ابن ماجه المباشرين، والآخر هو شيخ شيخه.
7 -هشام بن عمار بن نصير (شيخ ابن ماجه) ، السلمي، الدمشقي، الخطيب: صدوق، مقرئ، كبر فصار يتلقن، فحديثه القديم أصح، مات سنة خمس وأربعين ومائتين على الصحيح.