الدكتور عبد القادر المحمدي كما في هذا التدريب المأخوذ من كتابه الميسر في علم تخريج الحديث النبوي، وضعفه أيضا حسين أسد في تحقيقه لمجمع الزوائد ومنبع الفوائد (2/ 238) ، وممن ضعفه من المتقدمين: أبو الحسن ابن القطان الفاسي في كتابه بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام (3/ 605) ، والعقيلي في الضعفاء الكبير (2/ 326) ، والدارقطني في كتابه العلل الواردة في الأحاديث النبوية (14/ 69) ، والترمذي أيضا رواه عن أبي هريرة وضعفه؛ لأنه قال بعد أن أخرجه (2322) : حديث حسن غريب، وتقدم معنا أن الترمذي يقصد بهذا تضعيف الحديث كما أبان عن ذلك بنفسه [1] .
ومما يؤيد ضعف هذا الحديث أنه ثبت موقوفا عن كعب الأحبار من قوله كما في مصنف ابن أبي شيبة (35332) وسنن الدارمي (345) من طريق عبد الله بن ضمرة عن كعب، وهو في سنن الترمذي (2322) من طريق عبد الله بن ضمرة نفسه عن أبي هريرة، وهذه علة تقدح في صحة الحديث، فإن مخرج الحديث واحد، والله أعلم.
(1) انظر رسالتي: معنى تحسين الترمذي للحديث.