ومما ينفع في هذا الباب: جامع الأصول من أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم لابن الأثير ت (606 هـ) .
وكتاب (مجمع الزوائد ومنبع الفوائد) للحافظ الهيثمي ت (807 هـ) .
وكتاب جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزَّوائِد لمحمد المغربي المالكي ت (1094 هـ) .
وكتاب الترغيب والترهيب للإمام المنذري ت (656 هـ) .
ورياض الصالحين للإمام النووي ت (676 هـ) وهو مفيد وإن كان مختصرا.
والفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة للإمام محمد بن علي الشوكاني ت (1250 هـ) .
وإذا كان الموضوع في الأحكام فيمكن الرجوع إلى الكتب الجامعة لأحاديث الأحكام كالمنتقى في أحاديث الأحكام للمجد بن تيمية ت (652 هـ) ، وبلوغ المرام لابن حجر العسقلاني ت (852 هـ) .
ومن الكتب المصنفة للبحث عن الحديث عن طريق البحث في أحاديث الصحابي:
كتاب تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف للإمام الحافظ المزي ت (742 هـ) ، وهو من أعظم الكتب نفعا للبحث عن الأحاديث عند طريق البحث في أحاديث الصحابي، وهو مطبوع في ثلاثة عشر مجلدا، وعدد أحاديثه (19626) ، وهو يذكر طرف الحديث ويبين من أخرجه مع ذكر الأسانيد.
وقد اشتمل كتاب تحفة الأشراف على الكتب الستة، وبعض مصنفات أصحابها الأخرى، ورتب المزي كتابه على حسب أسماء الصحابة، إذ رتب أسماء الصحابة على حروف المعجم، ثم رتب أحاديث كل صحابي على وفق أسماء الرواة عنه من التابعين، ثم رتب أحاديث كل تابعي عن ذلك الصحابي على وفق أسماء من روى عنه، وهكذا. ومن دقة المزي واعتناءه بالعلل أنه يذكر اختلاف الرواة كثيرًا، وينبه على وقوع الغلط في المتن أو اسم رجل، فجمع إلى الأطراف عللا وتراجم [1] .
قال ابن حجر العسقلاني في مقدمة كتابه النكت الظراف على الأطراف:"إن من الكتب الجليلة المصنَّفة في علوم الحديث كتاب تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف تأليف شيخ شيوخنا الحافظ أبي الحجاج: يوسف بن الزكي عبد الرحمن بن يوسف المِزِّي، وقد حصل الانتفاع به شرقًا وغربًا، وتنافس العلماء في تحصيله بعدًا وقربًا".
(1) الميسر في علم تخريج الحديث النبوي لعبد القادر المحمدي ص 24.