وهذه كلها تسمى الكتب التسعة.
10 -صحيح ابن خزيمة، للإمام محمد بن إسحاق بن خزيمة النيسابوري ت (311 هـ) ، وعدد أحاديث المطبوع منه بتحقيق ماهر الفحل (3079) ، وباقيه مفقود.
11 -صحيح ابن حبان، للإمام محمد بن حبان البستي ت (354 هـ) ، وعدد أحاديثه (7491) كما في كتاب الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان ترتيب علاء الدين بن بلبان.
12 -سنن الدارقطني، للإمام علي بن عمر البغدادي الدارقطني ت (385 هـ) ، وعدد أحاديثه (4836) .
13 -المستدرك على الصحيحين، للإمام محمد بن عبد الله النيسابوري المشهور بالحاكم ت (405 هـ) ، وعدد أحاديثه (8803) .
ومستدرك الحاكم فيه الكثير من الأحاديث الضعيفة والمعلولة، وقد تعقبه الحافظ الذهبي ت (748 هـ) في كثير منها في كتابه تلخيص المستدرك، وهو مطبوع في حاشية المستدرك، وقد يصرح الذهبي بموافقته على التصحيح، وقد يخالفه، وقد يسكت فلا يوافقه ولا يخالفه، قال الذهبي رحمه الله:"في المستدرك شيء كثير على شرطهما، وشيء كثير على شرط أحدهما، ولعل مجموع ذلك ثلث الكتاب بل أقل، فإن في كثير من ذلك أحاديث في الظاهر على شرط أحدهما أو كليهما، وفي الباطن لها علل خفية مؤثرة، وقطعة من الكتاب إسنادها صالح وحسن وجيد، وذلك نحو ربعه، وباقي الكتاب مناكير وعجائب، وفي غضون ذلك أحاديث نحو المائة يشهد القلب ببطلانها، كنت قد أفردت منها جزءً، وبكل حال فهو كتاب مفيد قد اختصرته، ويعوز عملا وتحريرا [1] ".
(1) سير أعلام النبلاء للذهبي 17/ 167.