أيضا إلى حد بعيد قريبا من تطوير قنبلة هيدروجينية. وكان هناك كثير من الجدل في الحكومة الأميركية حول كيفية إبطاء سباق التسلح، بما في ذلك مجموعة من المقترحات أطلق عليها ترميزة اسم المشروع ويتيزه وإعادة الصياغة التي لا يبدو أن هناك نهاية لها للخطاب الرئاسي الكبير المزمع إلقاؤه من منصة الأمم المتحدة بشأن الخطر النووي. حيث وجه آيزنهاور کاتب خطاباته بقوله: «لا نريد أن نخيف البلاد حتى الموت» ، لكنه كان مصمما على أخذ المبادرة. وقد كتب في مذكراته «العالم يتسابق نحو كارثة. ويجب فعل شيء مالنكبح جماح تلك الحركة. وفي الوقت نفسه، كما حددته لجنة الطاقة الدولية في مذكرة إلى الرئيس، تحقيق اقوة نووية منافسة اقتصادية، كان هدفا ذا أهمية قومية» .
وفي خطابه في الأمم المتحدة، الذي ألقي في كانون الأول/ ديسمبر عام 1953، حاول آيزنهاور أن يرسم المسار المختلف. قد يعمل وقد لا يعمل، لكن كان لابد من المحاولة. «الذرة من أجل السلامة هو ما أسماه أيزنهاور. ولخص تراكم الترسانات النووية. غير أنه دعا أيضا للتعاون الأميركي - السوفياتي لتعديل سباق التسلح النووي والالتزام بتطوير الذرة السلمية من أجل الناس في جميع أنحاء العالم. وذلك بعني، بالمقام الأول، توليد الكهرباء بالطاقة النووية، وقد وعد أن لا تبقى الطاقة السلمية من الطاقة الذرية حلا للمستقبل» (3)
والطريقة التي طورت بها الطاقة النووية بعد الحرب العالمية الثانية ما تزال تؤطر دورها - الحاضر والمحتمل - في القرن الحادي والعشرين. يبدأ ذلك بالتصاميم ذاتها. وفي قلب كل تصاميم المفاعل يوجد نواة حيث المادة المشعة تولد سلسلة من ردود الفعل المسيطر عليها، التي تطلق مقدار كبيرة من الطاقة والحرارة، وتختلف التصاميم في المبرد الذي يجري حول النواة، ويحافظ عليها من زيادة الحرارة بينها في الوقت ذاته يصبح هو حارة بالقدر الذي ينتج البخار، الذي بدوره يدور العنفة وينتج الكهرباء، وبالنسبة للمبرد، استخدم مفاعل کندا کاندو ماء ثقيلا؛ ماء مختلف المعايير وهو طبيعي لكن نادرا ما يوجد حرا في الطبيعة. وثمة تصميم بريطاني استخدم الغاز للتبريد عوضا عن المياه.