فهرس الكتاب

الصفحة 1020 من 1116

بوذا يبتسم: الانتشار

قلق آخر كان يبرز أيضا - حول مخاطر الانتشار النووي وتحويل المواد النووية والخبرة. وأعضاء ما أصبح يعرف بجماعة الحد من التسلح، مع التركيز على الانتشار، أضافوا أصواتهم إلى أولئك النشطاء المناهضين للأسلحة النووية.

وعلى مدى عدد من السنوات، كان هناك ثقة في أن «نادي، الأسلحة النووية كان مستقرة وحصرية جدا حيث كان مقتصرا على خمسة أعضاء فقط - الولايات المتحدة، والاتحاد السوفياتي، وبريطانيا، وفرنسا، والصين. وعقيدة التدمير المتبادل المؤكد أمنت استقرارا مستمدة من الردع بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي. ولكن بعد ذلك، في أيار/ مايو من العام 1974، تلقى وزير الخارجية الهندي رسالة هاتفية مبهمة: ابوذا بينما. عرف ماذا كانت تعني تلك الشيفرة. كانت الهند قد أجرت للتو اتفجير نووية سلمياه في صحراء راجستان، في مكان يبعد مائة ميل عن الحدود مع باكستان. الاحتكار النووي للقوى النووية الخمس تم کسره، واحتمال مزيد من الانتشار صار حينها واقعيا جدا).

لقد كان واضحا للغاية أنه كانت هناك علاقة قوية - لو تم السعي نحو تلك العلاقة - قائمة بين «قوة نووية سلمية، وسلاح نووي. وكان هناك ذرة واحدة فقط. والمحطة ذاتها التي أنتجت الكهرباء يمكن أيضا أن تنتج البلوتونيوم في وقودها المستنقذ الذي يمكن استخدامه وقودا للأسلحة. ذلك كان السبيل الذي اتخذه الهنود. وعلاوة على ذلك، فإن منشأة التخصيب التي حولت الوقود النووي بتركيز 3 بالمئة إلى 5 بالمئة من التركيز المطلوب للمفاعل يمكن أن تحافظ على تخصيب اليورانيوم مرارا وتكرارا وصولا به إلى تركيز 80 ? أو 90 ? من ال 235 - U وهو مستوى اليورانيوم المطلوب تخصيبه من أجل صنع القنبلة الذرية.

وبدأ العلياء المهمون وأعضاء لجنة السياسة الخارجية في الولايات المتحدة والدول الأخرى بالسؤال عن تعزيز الطاقة النووية - ليس على أساس السلامة، ولكن بسبب مخاطر الانتشار، وخلال الحرب العالمية الثانية، بروفسور الكيمياء في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت