فهرس الكتاب

الصفحة 1070 من 1116

كهرباء جديد ذي أهمية. وفي الواقع، بعدعام 1997 انخفضت طاقة الولاية الإنتاجية فعليا حيث أغلقت بعض المحطات القديمة وغير المجدية).

وكانت کاليفورنياربها الولاية الأكثر صعوبة في الاتحاد لاختيار موقع مشروع جديد: كانت العملية استهلاكا للوقت ومكلفة، وكانت عملية مراجعة المقتضيات البيئية فضية مفتوحة، وغالبا ما كتبت الغلبة فيها للمجتمع المحلي. لذلك بالنسبة للإمدادات الإضافية التي احتاجتها، توجهت كاليفورنيا إلى الولايات الغربية الأخرى وكولومبيا البريطانية - محولة إياها إلى نوع من مزرعة طاقة ضخمة لتغذية اقتصادها المتنامي، وكان ذلك حسنأ طالما كانت الطاقة من خارج الولاية متوفرة ورخيصة. غير أن الولايات مثل أريزونا كانت تنمو بسرعة، وعليه كانت تستهلك أكثر فأكثر من إنتاج الطاقة الخاصة بها. والعام 1999 كان عظيما بالنسبة للطاقة المائية في الشمال الغربي وكولومبيا البريطانية: شتاء معتدل، وصيف بارد، وكثير من المطر - ما يعني كثيرة من الطاقة المائية الرخيصة.

لقد كان جنونا

لكن العام 2000 كان شيئا آخر. الجفاف في الشمال الغربي وكندا حد من توافر الطاقة الكهربائية. وفي الوقت نفسه، كان الطلب على الطاقة يرتفع في كاليفورنيا، جزئيا بسبب الصيف الحار، وجزئيا بسبب النمو الاقتصادي. لذا كان لا بد من استجرار مزيد من الغاز الطبيعي وإضافته إلى إنتاج الطاقة. ولكن إمدادات الغاز الطبيعي كانت تضيق، وبدأ السعر بالارتفاع، ما يعني أن سعر كمية إضافية من الكهرباء - منتجة من الغاز الطبيعي - أيضا بدأت بالارتفاع بشدة)

وخلال صيف عام 2000 الحار، القائمون على الوكالة التي تدير شبكة الطاقة في الولاية عمدوا إلى التسوق بنفس محموم من أجل إمدادات طاقة إضافية. انحن ببساطة لم نستطع إجراء مكالمات هاتفية كافية. لقد كانت سوقا تركية. كان جنونه. وفقا لتعبير أحد أعضاء هيئة الطاقة في الولاية. وعند هذه النقطة بدأت الولاية تعاني الاضطرابات الأولى من النقص في الكهرباء. وكان على المرافق الحصول على الطاقة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت